اللاجئة والباشا
الفصل الأول لمن لا يعرفون الباشا من قصته السابقة "المراهقات والباشا " فهو المهندس أمجد أو أمجد باشا أو كبير العمارة كما يطلق عليه جيرانه حيث يسكن وحيدا بشقته الفاخرة بالطابق الأخير بتلك العمارة الفخمة بذاك الحى الراقى بضواحى القاهرة تبدأ القصة بخروج الباشا عصر أحد أيام يناير الباردة من المصعد بالدورالذى توجد به شقته وشقة مقابلة لها فيجد حارس العمارة وأحد الأشخاص يتجادلون مع سيدة لا يعرفها فى مبلغ مالى يريدونها أن تدفعه نظير عمل قام به هذا الشخص بالشقة المواجهة لشقته والتى عادة ما تؤجر مفروشة ففهم أنها مؤجِرة جديدة للشقة تتعرض كالعادة لعملية نصب من الحارس الذى إعتاد أخذ عمولات من الفنيين الذين يحضرهم لإجراء الإصلاحات البسيطة بالشقق الأربع التى تؤجر مفروشة بالعمارة إرتبك الحارس بمجرد رؤية الباشا وتغيرت نبرة صوته العالية التى كان يحدث بها السيدة التى كان يظهر عليها إرتباك شديد وخجل أشد فوجه أمجد حديثه بهدوء شديد للحارس بعد أن رمقه بنظرة أخرسته -فيه إيه؟ صوتك عالى ليه؟أنا سامع صوتك من وانا فى الجراج -مفيش حاجة يا باشا موضوع بسيط وهنحله حالا -مفيش حاجة أسمها موضو...